أعلنت وزارة الداخلية السورية، الاثنين، مقتل عنصرين من الوزارة في هجوم انتحاري استهدف أحد المعسكرات في محافظة الرقة.
وقال المتحدث باسم الداخلية السورية نور الدين البابا، إن هجوما إرهابيا انتحاريا استهدف أحد معسكرات وزارة الداخلية في محافظة الرقة، وأدى إلى مقتل عنصرين حسب المعلومات الأولية.
وأضاف البابا خلا مؤتمر صحفي أنه من واجب الوزارة ليس فقط ملاحقة المجرمين، وإنما أيضا ضمان أن تتم هذه الملاحقة وفق إجراءات قانونية سليمة تحفظ الحقوق، وتحدد المسؤوليات الفردية، وتمنع تكرار المظالم التي عانى منها السوريون في الماضي.
وأكد المتحدث أن الدولة السورية لم تتهاون منذ التحرير في ملاحقة المتورطين بالجرائم والانتهاكات، ولم يكن ملف المحاسبة يوماً ملفاً مؤجلاً أو ثانوياً، بل إن الأجهزة المختصة تواصل عملها الدؤوب في تعقب المطلوبين وجمع الأدلة.
وشددالمتحدث على أنه لا حصانة لمجرم، ولا حماية لمتورط، ولا مكان للإفلات من العقاب في سوريا الجديدة.